حشرة أم أربعة وأربعين

 حشرة أم أربعة وأربعين

أم أربعة وأربعين يُطلق عليها أيضاً (الحريشة)، هي من كثيرات الأرجُل، أي من الحشرات كثيرة الأرجل، وقَد سُميَت بهذا الإسم نسبةً الى احتوائها على ما يُقارب (٤٤) رجل أو أكثر، ويبلغ طولها ما بين (١٠-١٥) سنتمتراً، وأُم أربعة وأربعين ذات جِسم مُفَلطَح يحتوي على رأس فيه زائدتين تستخدمها أُم أربعة وأربعين لاصطياد الفرائس وتَخديرها، وجِذع يحتوي على زائدتين لإمساك الفرائس استعداداً لإلتهامها، وهي حَشَرة كثيرة الإنتشار فهي موجودة ومعروفة في جميع أنحاء العالم مع بعض الاختلاف بحجمها ولونها.

طُرُق تكاثر أم أربعة وأربعين

تتزاوج أُم أربعة وأربعين بعدَ مرور من ثلاث الى أربعة سنوات على وجودها، وتُعد أُم مثالية في إحتضانِ البيض من أُسبوعين الى ثلاثة أسابيع، وهي تبيض ما يُقارب (١٥-٣٠) بيضة، وتَبقى تحميهم لعدة أيامٍ بعدَ الفَقس، حتى يصبحوا معتمدين على نفسهم في البحثِ عن الغذاءِ والمأوى.

أماكن تواجد أم أربعة وأربعين

أُم أربعة وأربعين تُفَضل العيش في الأماكن الرَطِبة التي لا تَصلها أشعة الشَمس، كأسفل الصخور، أو أسفَل أوراق الشَجَر، أو في المباني التي تكون قريبة من مصادر المياه، أو في الطوابق السُفلية من الأرض، وتختار أُم أربعة وأربعين هذهِ الأماكن لتعيش فيها لأنها تُعاني من الجفاف السريع إذا تَعَرضت لأشعة الشَمس المباشرةِ أو الحرارة العالية، لذلك تَقل حركتها في ساعات النهار  وتَنشَط في الليل، لإصطياد فرائسها والتَنَقُل من مكانٍ لآخر.

كيف تتغذى أم أربعة وأربعين

  • تتَغَذى أُم أربعة وأربعين على الديدان والحَشَرات التي تَصغرها بالحَجم أو بطيئة الهروب.
  • تصطاد فرائسها عن طريق لسعها، وتؤدي لسعتها لتسميم الفريسة وتَخديرها ثم الإنقضاضِ عليها.
  • تُعتبر أُم أربعة وأربعين شديدة السُمية للصغار والكِبار في السِن، وقد تُسَبب الوفاة للأشخاص الذين يُعانون من نَقصٍ في المناعة.

طُرُق الوقاية من أم أربعة وأربعين

  • يَجب التعامل بِحَذَر مع هذهِ الحَشرة، ومع أنها لا ترى ولكنها تعتمد على الإستشعار في اصطيادِ فرائسها، وتَكمن الخطورة فيها أنها تَظهَر في الليل وَقت النوم حيثُ يَصعُب تلاشيها.
  • يجب تَجَنُب إمساكها باليد، فهي تَلسعُ بقوةٍ تؤدي إلى ألمٍ شديد وتَوَرُم بالإضافَةِ الى سُميَتها.
  • عدم لَعِب الصغار في الأماكن المَهجورةِ فهي تَكثُر فيها، لرطوبتها، ولِقلة التهوية.
  • إغلاق النوافذ ليلاً بإحكامٍ، أو بمُنخُل الحماية.
  • تهوية المنزل والسماح لأشعة الشمس بالدخول، فأشعة الشَمس تُعَدُ تهديداً جيداً لطردِ هذه الحَشرات.
  • ترتيب الأمكان المُغلقةِ كالمُستودعات من فَترةٍ الى أُخرى.
  • رَش المبيدات الحَشرية في الأماكن البعيدة في المنزل ولا يُمكن الوصول إليها، والتي قَد تٌمَثل مأوى  ومخبأ جيد للحشرات.
  • الحشرات المنزلية هي مُعاناة الصيف السَنَويةِ لكل عائلة، حيث يُعتبر مجيء فصل الصيف، وإرتفاع درجات الحرارة، مبرراً لخروج الحشرات، و انتشارها القوي في المنازل و الأماكن العامة، إذ تحمل الحشرات العديد من الميكروبات المُضرةِ بالبَشَرِ، والتي تَنقل العدوى والأمراض إليهِ، بالإضافَةِ الى منظرها المُقزز، وتتطفل الحشرات على الإنسان بالعض، أو اللسع، بالإضافَة الى التَطَفُلِ على الأطعمةِ والأشربة، ولا يُمكن السيطرة عليها لسرعة اختبائها.

    محاولَة التخَلُص من الحشرات

    • قد يُصبح التخلُص من هذه الحشرات أمراً مُرهقاً، ومكلفاً، وهاجساً لدى الجميع، وقد يلجأ الكثير الى استخدام المواد الكيميائية الخطيرة.
    • قد تأتي هذه المبيدات بنتيجة عكسية في أغلب الأحيان، لأن الحشرات تختبىء في أماكن مخفية وضيقة،لا يُمكن الوصول إليها.

    طُرق التَخلُص من الحشرات المنزلية

    • تُعتبر المواد المنتشرة في الأسواق لطرد الحشرات والتَخُلص منها خطيرة على الصحة البشريةِ، لاحتوائها على مواد كيميائية ضارة جداً.
    • لكن لا بُد من الرجوع إلى الطبيعة، والبحث فيها عن حلول مناسبة دون أضرار صحية، وتكاليف باهظة، للقضاء على الحشرات.

    طُريقة التخلص من الناموس:

    من أشهر الحشرات المنزلية التي يبرز تواجدها في فصل الصيف، وأكثر الحشرات إزعاجاً لما تُسببهُ من لسعات قوية تسبب الحكة المُستمرة.

    •  يُنقَع النعناع لمُدة ساعة، أو يُغلى جيداً.
    • يُصَفى، ويوضع في زجاجة خاصة بالرش.
    • يُرش بهِ المنزل في أي وقتٍ لطرد الناموس، وإضفاء جو مُنعش في المنزل.

    طريقة التَخَلُص من الذُباب:
    الذُباب من الحشرات المُزعجة التي لا تمل من طردها، وذات صوت مُزعج، وتنتهز الفرصة في الدخول الى المنازل.

    • استخدام نصف ليمونة، ويُغرز فيها حبوب القرنفل،توضع في أماكن تواجد الذباب، وفي المطبخ أيضاً.
    • الريحان والنعنع، وهي نباتات ذات روائح عطرية قوية، لا يتحملها الذباب ويرحل بسرعة.
    • المسك، قاتل وطارد للذباب.

    طريقة التَخلُص من البَق:
    من أكثر الحشرات إضراراً بالإنسان، لأنه يَتَغذى على الدم بشكلٍ رئيسي، ويتواجد في الفراش والسجاد، وتكون الأماكن التي تتواجد فيها حشرة البق، أماكن رديئة التهوية، ولا تَصلها أشعة الشمس.

    • يجب المحافظة على نظافة المنزل والفراش، والغسل الدوري لأغطية النوم بماء مغلي.
    • تهوية الغُرف والسماح لأشعة الشمس للدخول إليها.
    • يُمكن استخدام الريحان المُجفف لوضعهِ بين الأغطية والأسرة.

    طَريقة التَخلص من النمل:
    يتواجد النمل في المنازل بكثرة، وحتى على الأسطح العالية، ويمكن له بناء مسارب جديدة في المنزل.

    • وضع رشة من الملح على أماكن تواجد النمل، ومداخله.
    • الماء والصابون، بخلطهِ ورشهِ على النمل.
    • الخل يُساهم في اختفاء النمل إلى الأبد.

    طريقة التَخَلُص من الصراصير:
    تتكاثر الصراصير بسرعة، وتنتشر في المنازل، وهنالك صعوبة في ايجادها نظرا لسرعتها وضيق أماكن اختبائها.

    • رش الماء والصابون على الصراصير، يساهم في القضاء الفوري عليها.
    • وضع شرائح الخيار والليمون، أو الثوم وزيت القرنفل في أماكن تواجدها.
    • خَلط السُكَر مع بيكربونات الصودا، ووضعه في أماكن تواجد الصراصير، فالسكر يجذبها، والبيكربونات تقضي عليها.
    • هل خطر في بالك يوما من الأيام، أن تتناول وجبة فاخرة من الحشرات في أحد الفنادق الكبيرة، و كأنها الوجبة المثالية التي يطمح لها الكثيرين؟ على الأرجح سيكون الجواب: لا. فما رأيك إن تغير رأيك !

      فقد نشرت منظمة الصحة و الغذاء التابعة لهيئة الأمم المتحدة مؤخرا تقريرا، تحث البشر على إعتبار الحشرات على أنه مصدرا غذائيا كباقي مصادر الغذاء الأخرى. و السبب يعود إلى القلق المتزايد حول مستقبل الأمن الغذائي، فمن المتوقع أن يصل تعداد سكان الأرض في السنوات المقبلة إلى تسعة مليارات نسمة، مما يعني زيادة ارتفاع نسبة سكان الأرض، الذي سيؤدي إلى ارتفاع مستوى استهلاك الغذاء و بالتالي يتضاعف الإنتاج الغذائي المفروض أن يلبي احتياجات هذا التعداد الهائل مستقبلا.

      بعيدا عن فكرة أكل و مضغ الحشرات التي يعتبرها الكثير بأنها مقرفة و مقززة، إلا أن الحشرات تحتوي على العديد من المواد الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم من الدهون و البروتينات و بعض الفيتامينات الأساسية، فالحشرات تحتوي على كمية جيدة من البروتين مقارنة بمصادر البروتين المعتاد عليها كالحليب و اللحوم، مع مراعاة أن الكمية تختلف من حشرة إلى أخرى.

      إن  فكرة  الانتقال من أكل اللحوم إلى تناول الحشرات هي إحدى اللأفكار التي ستنهض بالبيئة، فالحشرات لها القدرة على التكاثر بسرعة أكبر من الدجاج و الماشية، كما أنها تقوم بتحويل كل ما تأكله إلى مادة قابلة للأكل بنسبة أكبر من الماشية.

      فوائد أكل الحشرات :
      الحشرات مليئة بالبروتين: حيث أن القيمة الغذائية للحشرات تختلف من حشرة إلى أخرى حسب النوع و العمر و طريقة  التحضير.

      • أكل الحشرات يساعد على كبح السمنة:
        تحتوي الحشرات على كمية من الدهون تماثل تقريبا تلك التي نحصل عليها من اللحوم و لكن تتميز دهون الحشرات بأنها تساعد في إبطاء انتشار وباء السمنة، ويمكن أن ترشيح الحشرات كمصدر غذائي صحي للأشخاص الذين يعانون من السمنة، و اعتباره حل جيد  لمكافحة نقص الغذاء التي تعاني منه بعض المناطق خصوصا تلك المناطق ذوات الدخل المحدود التي تضم في حناياها أطفال يعانون من سوء التغذية و من المخاطر الصحية القاتلة.
      • الحشرات لا تسبب لنا الأمراض كاللحوم :
        الحشرات الصالحة للأكل تشكل خطرا غذائي أقل من اللحوم، فنحن بالفعل نأكل الحشرات في حال أعجبنا ذلك أم لا، فالشكولاتة تحتوي حوالي 50 جزءا من الحشرات و كذلك زبدة الفول السوداني فهي  تحتوي على 30 جزء من الحشرات، إضافة إلى القرفة، فهي تحتوي على 400 جزء من  الحشرات.

      لا يفوتنا الحديث عن طعم بعض الحشرات كما يصفها البعض، فمثلا النحل لدية طعم غريب جدا،و النمل ذو مذاق حلو قليلا، أما  الجنادب تعتمد على عدة نكهات، أما الجراد فيشبه طعمها كتوابل الطهي، و يقول البعض أن النحل لديه نكهة كنكهة الفول السوداني أو اللوز، و الدبابير و يرقات الشمع لديها نكهة جوز الصنوبر، و الخنفساء لها نكهة التفاح، و أخيرا و ليس أخرا ديدان الصبار الحمراء، فهي تتميز بطعهما الحار و اللاذع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*