إبعاد الذباب والتخلص منه

إبعاد الذباب والتخلص منه

يوجد في العالم 100.000 نوع من الذباب، وعشرة فقط تعيش في المنازل، وأشهرها الذّبابة المنزليّة المصابة بطفيلي من الفطريات، وهو يلازمها باستمرار، والجدير بالذكر أنّ الطرف الملامس لسطح الطّعام الّذي تمتصّ به الذباب هذا الطعام متّسعٌ وكأنّه مكنسة كهربائية، بعد سحب الطعام تفرز الذبابة إنزيماً لتحليل الطعام وجعله مادّةً سائلة لامتصاصه خلال الأنبوب، لذلك فالذبابة تهضم الطّعام قبل دخوله إلى جسمها.

تعدّ الذبابة من فصيلة الحشرات، وهي تعتبرمن أهمّ وأكبر الأعداء الّتي تبغض البشر، وكما أنّها من أكثر الحشرات المسبّبة للأوبئة والأمراض، والّتي تؤذي الإنسان بشكل كبير، كما أنّ الذباب من أكثر وأسرع الحشرات من حيث الانتقال من الخارج إلى داخل المنازل، وهي تنقل معها الكثير من الأمراض.

تصنّف الذبابة من بين أخطر الحشرات، وذلك لأنّها من أسرع الحشرات في الانتشار، كما أنّها تنقل أنواعاً كثيرة من الأمراض، وتنقل الجراثيم والميكروبات عن طريق فمها وأرجلها، وخصوصاً عندما تنقل هذه الجراثيم مباشرةً إلى الجروح المكشوفة، الأمر الّذي يزيد من خطر الالتهابات والتقرّحات والأمراض، ولا سيّما عندما تحوم على الأطعمة حاملةً في أطرافها أنواعاً عديدة من الميكروبات المختلفة.

ومن أهمّ الأمراض التي تنتقل عن طريق الذباب: حمّى التيفوئيد، والحمّى القلاعيّة، والسل، والأمراض الوعائيّة، والأمراض الجلديّة التي تنتقل من خلال لدغ الذباب الأمر الّذي يسبّب التورمات بالإضافة إلى الحكّة المزعجة، كما يسبّب لدغ الذباب أيضاً التسمّم الغذائي خاصة عند الأطفال. ويكثر الذباب في الأماكن الدافئة والرطبة بشكلٍ كبير، خاصّةً مع قلة الاهتمام بالنظافة، فالذباب يتغذّى فيها، وتنقل الأمراض إلى الإنسان في أعضاء جسمه المتعدّدة بشكلٍ عام، والعيون والشفة بشكل خاص، ومن الجدير بالذكر أنّ ذبابة واحدة يمكنها أن تنتقل إلى العديد من أماكن التلوّث أكثر من مرّة في خلال اليوم الواحد، مع العلم أنّ الذباب يكون نشطاً في فترات الصباح وفترات المساء، بينما يخفّ نشاطها في وسط النهار خاصّةً في أوقات الحر الشديد والبرد القارص.

التخلّص من الذباب

للتخلّص من الذباب عندما ينتشر في المكان توجد مجموعة من الإجراءات التي يستحبّ اتخاذها، فالخطوة الأولى تتلخّص في المحافظة على النظافة باستمرار في المكان من خلال استخدام الماء والصابون والمطهّرات، أمّا الخطوة الثانية فينصح باستخدام بعض المبيدات الحشرية التي نقوم برشها في المكان لمكافحة الذباب، وتتوافر في الصيدليّات والمحال التجاريّة، بالإضافة إلى أهميّة التأكد من التخلص من الأطعمة المتبقية وإخراجها من المنزل، والمحافظة على الأطعمة المتبقيّة مغلّفةً ومحفوظة بشكلٍ آمن، كما ينصح بعدم ترك الحاوية المنزليّة مفتوحةً لكي لا يتجمّع فيها الذباب، وينصح بوضع ناموسيّة على السرير عند النوم خاصة للأطفال، وإغلاق النوافذ جيّداً، وأخيراً الانتباه إلى ضرورة التسوق من المحلات التجاريّة التي تراعي الاهتمام بالنظافة.

الذّباب

الذّباب اسمٌ عامٌّ يُطلَق على مجموعة كبيرة من الحشرات المُصنَّفة ضمنَ فصيلة ثنائيَّات الأجنحة، والتي تنتشرُ في كافَّة أنحاء العالم، ويبلغ عدد أنواعها ما يزيد عن مائة وعشرين ألف نوع، والتي تتراوحُ في أحجامها بين ما يبلغُ طوله الملليمتر الواحد إلى سبعين مليمتراً، وهي كثيرةٌ ومُتنوّعة، إلا أنَّ الأكثر شُيوعاً منها في المُدن ومساكن الإنسان هي الذّبابة المنزليّة. وبسبب اسم فصية هذه الحشرات، وهو ثنائيَّات الأجنحة، فإن الأنواع الوحيدةَ من الذّباب التي تُصنَّف علميّاً على أنَّها ذبابٌ حقيقي هي تلكَ التي لديها جناحان فحسب، إلا أنَّه من الدّارج بين النّاس تسميةُ عددٍ من الأنواع الأخرى من الحشرات ذات الأربعة أجنحة على أنَّها ذباب، ومن أمثلة ذلك ذبابة أيار (مايو).[١]

الصّفات الأحيائية للذباب

لدى الذبابة، مثل باقي أنواع الحشرات، جسمٌ يتكوَّن من ثلاثة أجزاءٍ أساسية، هي: الرّأس، والبطن، والصّدر. ولهذه الكائنات رأسٌ حُرُّ الحركة، وستّة أرجل، وعيون مُركَّبةٌ كبيرة الحجم تتألَّف من آلاف العدسات السُّداسية الصَّغيرة على جانبيْ الرّأس، كما أنَّ لها ثلاث عُيونٍ إضافيَّة صغيرة الحجم على جباهها، وهي تمتازُ بقرنَيّ استشعارٍ حسَّاسيْن. وتتَّخذ أجزاءُ الفم لدى الذّبابة شكلَ خرطومٍ مرنٍ له القُدرة على الالتفاف في مُختلف الاتجاهات، ويكونُ على شكلين: إمَّا أنَّ لهُ رأسّاً ماصّاً مُصمَّماً لشفط السّوائل (حيث يتكوَّن غذاءُ الذّباب بالكامل من المواد العضويَّة السّائلة التي يستطيعُ تحليلها بترك لعُابه عليها وكسرِ تركيبها من سكريَّاتٍ أو نشويَّاتٍ إلى موادّ بسيطة)، أو رأساً ثاقباً (حيث صُمِّم لاختراق الجلْد وامتصاص دماء الضحيَّة)، وكثيراً ما تنتشرُ أنواع الذّباب هذه بين الحيوانات في المزارع وما سواها، ومنها ذباب الإسطبلات.[١]

دورة حياة الذّباب

تعيشُ الذّبابة على مرِّ حياتها أربعة أطوارٍ مُختلفة، تتفاوتُ فيها تماماً من حيثُ المظهر والوظائف الحيويَّة. تبدأ الذّبابة حياتها عندما تضعُ أنثى بالغة كميَّة من البيوض تتراوح من بِضع بيضاتٍ إلى حوالي مائتين وخمسينَ بيضة، وقد تتركُ الأنثى هذه البيوض وسطَ الماء أو على التّراب، وتُخرجهُ عبرَ قناةٍ خاصَّة. تميلُ الذّبابة المنزليّة إلى اختيار مواقع غنيَّة بالموادّ العضويَّة المُتحلَّلة لتضع بيضها فيها بحيث تضمنُ حُصوله على غذاءٍ جيّد عندما يفقس. ويكونُ منظر البيضة شبيهاً بحبَّة الأرز، وهي تفقسُ خلال مُدَّة تتراوحُ من 8 ساعاتٍ إلى 30 ساعة، إلا إذا كان التّبييض في فصلالخريف أو كان الطَّقس بارداً، عندها تظلُّ البُيوض في حالة جُمودٍ حتى حُلول الرّبيع.[٢]

عندما يفقسُ البيض تخرجُ منه يرقاتٌ دُوديّة تقضي كلَّ حياتها في البحث عن الغذاء والتهامه لتستطيعَ النُّمو، ولذلك فهي تعيشُ في المجاري والأتربة ومكبّات القُمامة وداخل جُثث الحيوانات الميّتة حيثُ تكثر المواد العضويَّة المُتحلِّلة. وتنسلخُ اليرقة، أي تُبدّل طبقة جلدها، مرَّاتٍ عديدة على مرّ حياتها، وبعد عِدّة أيام تنتهي هذه المرحلة، حيثُ تُحيط اليرقة نفسها بغشاءٍ بيضوي الشّكل يتصلّب ليتحوّل إلى شرنقةٍ قاسية تحميه، ويُسمّى هذا الطّور الخادرة، ويحتاج من الوقت لدى الذّبابة المنزلية فترةً تتراوحُ من ثلاثة إلى ستّة أيام في حال كان الطّقس حاراً، وأكثرَ لو كان بارداً.[٢]

وأخيراً تخرجُ من الشّرنقة ذُبابة مُكتملة النموّ، إلا أنَّ أجنحتها تكونُ رطبةً وناعمة، إذ تحتاجُ إلى عِدّة ساعاتٍ لتجفَّ وتتصلَّب بفعل ضخّ الدم في عُروقها. ومُنذ هذه المرحلة تعيش الذّبابة الناضجةُ فترة ثلاثة أسابيعَ تقريباً في فصل الصّيف، وأطول قليلاً خلال الشّتاء.[٢]

طُرق التخلص من الذباب

  • فخُّ الماء والسكّر: يُمكن إعداد مِصيدة للذّباب بسكبِ كميَّة من شراب الذّرة المُركّز، أو محلولٍ آخر يحتوي نسبة عاليةً من السكريَّات، ومن ثمَّ يُوضع فوقه قمع مخروطيّ الشّكل، بحيث يدخله الذّباب ليُطارد رائحة السكّر، ثم يجدُ نفسه عالقاً في الداخل.[٣]
  • أفخاخ الذّباب: تُبَاع في الأسواق العديدُ من الفِخاخ التي تجذبُ الذّباب عند حلِّها مع بعض الماء بإصدار رائحة حُلوة قويَّة، إلا أنَّها تُصمّم بطريقةٍ خاصّة تجعلُ الحشرات تُؤسر داخلها بعد أن تُحاول الدّخول بحثاً عن الغذاء.[٣]
  • الكحول: لسببٍ ما يكرهُ الذّباب أيضاً رائحةَ الكحول النفّاذة، من الممكن استخدام الكحول الطبيّة ونثرها في بعض أجزاء المنزل لإبعاد الذّباب عنها.[٣]
  • ورق الذّباب: وهو مادَّة رخيصة ومُتاحة، تُصنع بسهولة من كرتون مُقوّى مُغطّى بطبقةٍ من السكّر أو الموادّ الحُلوة، إلا أنَّه مُغطّى أيضاً بطبقةٍ من المواد اللاصقة، وبالتّالي فهو يعملُ بالميكانيكيّة البسيطة القائمةِ على أسر أي حشراتٍتُحاول الوقوف عليه للحصول على الطّعام.[٣]
  • النّعناع أو الرّيحان: وهي من أكثر الطّرق التقليديّة شيوعاً بين الناس، إذ يعمدون إلى وضع ضمَّة صغيرة من النّعناع الأخضر أو بضع ورقات من الرّيحان البرّي في غرفة النّوم، وذلك لإن رائحتها الحادّة تطرد الذّباب والبعُوض من المكان بسرعة، وتُبعده عن الأشخاص النّائمين في الحُجرة.[٣]
  • الخل: يُمكن خلط القليل من الخل الأبيض أو خل التفّاح أو خل الأرز في كوب من الماء، وهذا خليطٌ طبيعيّ طاردٌ لذباب المنزل على وجهٍ خاص، ويُمكن طلي هذا الخليط على الجسم لإبعاد الذباب عنه.[٣]
  • الليمون والقرنفل: وذلك بتقطيع شرائح من الليمون الطّازج وتثبيت أعواد من القرنفل فيها فإنها تجذب الذّباب وتقتله.[٣]
  • البخور: يمكن ذلك من خلال تبخير المنزل كاملاً بالمسك الحر أو اللبّان فإنه يطرد الحشرات الطّائرة من المنزل وبخاصّة الذّباب والبعوض.[٣]
  • أفخاخ الأشعّة فوق البنفجسية: مثل الكثير من أنواع الحشرات الأخرى ينجذبُ الذّباب إلى موجات الضّوء ذات الأطوال الموجية المُنخفضة، مثل الأشعة فوق البنفجسيّة، وبذلك فهي تنجذبُ إلى هذه الأفخاخ التي تحتوي مصابيح خاصَّة تُصدر ضوءاً فوق بنفسجيّ، لكن بمُجرّد أن تدخل الحشرة إليها تعلق بفعل مادَّة لاصقة وتعجزُ عن الإفلات.[٣]
  • مضارب الكهرباء: تُعتَبر المضارب المشحونة بالتيّار الكهربائي طريقة يدويَّة بسيطةً للقضاء على الذّباب، إذ يتدفَّق عبرها عادةً تيَّار بجُهدٍ يصلُ إلى ما يتراوحُ من 1000 إلى 2500 فولت، ممَّا يكونُ كفيلاً بقتل الذّبابة بمُجرّد أن تُلامس أحد قضبان المضرب.[٣]

الذباب

معظمنا تفاجأ عند خروج في نزهة بكمية من الذباب التي قد تظهر حوله، ويعتبر هذا الأمر من الأمور المزعجة، حيث إنّ الذباب يتواجد في المناطق القذرة أحياناً ويمكن أن ينقل الأمراض للإنسان، ومن أشهر هذه الأمراض التيقوئيد والكوليرا، كما أنّه قد يسبّب تلوث الطعام إذا وقف عليه، لذلك سنقدّم لك طرق للتخلص من الذباب.

معلومات عن الذباب

  • للذباب دماغ حجمه واحد على مليون من الغرام، بالإضافة إلى الغدد المختلفة.
  • لها قدرة على الطيران بمهارة في كلّ الاتجاهات.
  • لها ست عيون وتشتمل على آلاف العدسات السداسيّة الشكل، لذلك فهي تمتع بنظر قويّ.
  • الذباب من الحشرات التي تحسّ وتشعر وتشعر بالألم.
  • عندها القدرة على الالتصاق بسقف الغرف، بفضل مادّة لزجة على أقدامها تحميها من السقوط.
  • لديها القدرة على الطيران بسرعة ثمانية كيلومتر في الساعة الواحدة.

طرق طرد الذباب

  • استخدام الخلّ للتخلّص من الذباب: قم بملء علبة رشاش من الخل الأبيض وليس خل التفاح، ثم قم برش جميع الأماكن التي لا رغب باقتراب الذباب منها، مثل النوافذ والأبواب والطاولات، وحول النفايات والبالوعات، وكرّر هذه الأمر بشكل يومي، ومن الجدير بالذكر أنّه يجب تجنّب استعمال خلّ التفاح حيث إنهّ يعمل على جذب الحشرات والذباب، بينما يقوم الخلّ الأبيض على طردها، كما يمكن مزج الخلّ الأبيض مع ملطف الجوّ، وذلك لرشّ الغرف والأبواب والأماكن التي لا نرغب للذباب الاقتراب منها.

الليمون والقرنفل: قم بوضع نصف ليمونة واغرس فيها بعض عيدان القرنفل، وضعها في الأماكن التي ينتشر فيها الذباب، فرائحة القرنفل مع الليمون طاردة للذباب وتخلص منه. المراوح: يمكن اللجوء إلى استعمال المراوح للتقليل من كمية الذباب، حيث أنّها تعمل إزعاج الذباب وتطرده. الزراعة: ينصح بزراعة بعض الأشجار التي تعمل على طرد الذباب، ومن أهمّ هذه الأشحار شجرة الغار وشجرة كافور، حيث ينصح بزراعتها بشكل كبير خاصة في الحدائق والأماكن العامة. زيت شجرة الشاي: ينصح برش القليل من زيت شجرة الشاي عند مدخل المنزل، وذلك للتخلّص من الذباب، كما ينصح بوضع نقطة صغيرة على الرأس إذا كنت تعاني من طنين الذباب على رأسك.

طرق أخرى

  • المحافظة على النظافة والتخلّص من النفايات.
  • استخدام المناخل على الشبابيك عند فتحها.
  • زيادة متابعة المسالخ المنتشرة بين الأماكن السكنيّة.
  • وضع مصائد الذباب وهي متوفّرة في معظم الأسواق.
  • استعمال المبيدات الحشرية وذلك مرّتين خلال الأسبوع.
  • الإكثار من زراعة نبات البندورة فالذباب لا يحبّ رائحته، بالإضافة إلى أنّه يكره زيت الخروع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*