انواع الأخشاب ومعلومات عنها

انواع الأخشاب ومعلومات عنها

أشهر أنواع الخشب

خشب الزان

يدخل هذا النّوع من الخشب في صناعة الأثاث المكتبي والمنزلي، وهناك عدّة أنواع تتفرّع منه كالزّان التركي، والأمريكي، والرّوسي، والرّوماني. ويعتبر الزّان الرّوماني أفضل هذه الأنواع خاصّةً إن كان مجفّفاً فعندها يكون باهظ الثّمن وذا تكلفةٍ مرتفعة إلّا أنّه يخدم مستخدمه بشكلٍ كبير، أمّا أقلّ هذه الأنواع جودةً فهو الزّان التركي؛ حيث نجده متوافراً في الأسواق بأسعار زهيدة، ويستخدم خشب الزّان بشكلٍ عام في عدّة أمور من أهمّها: صناعة الأبواب والمكاتب، والأثاث المحفور بزخرفةٍ معيّنة.

خشب الماهوكني

يشبه هذا النّوع من الخشب إلى حدٍّ كبير الزّان ، ولكنّه يختلف عنه في بعض الخصائص كلونه المائل إلى الحمرة، وصلابته، ومقاومته، ويستخدم هذا النّوع من الخشب في صناعة الكثير من الأثاث، والأبواب، والنّوافذ الخشبيّة، وكرانيش الأبواب، ويستورد هذا النّوع من عدّة دول كأمريكا وإفريقيا، ولكن الماهوكني الإفريقي أفضل جودة من الأمريكي نظراً لمقاومته الكبيرة لدرجات الحرارة العالية.

خشب السنديان

وهذا النّوع جيّد في جودته، ومواصفاته واستخداماته مشابهةٌ نوعاً ما لأنواع الخشب الّتي تحدّثنا عنها، وتعدّ إفريقيا وأمريكا من الدّول المصدّرة له.

خشب المرنتي

وهذا النّوع جيّد أيضاً كمثيلاته في جودته، ومواصفاته واستخداماته مشابهة للأنواع الّتي تحدّتنا عنها، وكذلك يستورد من إفريقيا وأمريكا.

خشب الصنوبر

يعدّ هذا الخشب ذا جودةٍ عاليةٍ جدّاً، وأكثر ما يتمّ استخدامه في صناعة الكنب، ويستورد من غابات كارولينا الشماليّة.

خشب الواوا

ويعدّ هذا الخشب سيّئاً من حيث الجودة والكفاءة والمقاومة، ويتعرّض إلى التعفّن بشكلٍ سريع، ولكن يمكن تجاوز هذا العيب عن طريق الدهان والمواد الكيماويّة، ويستخدم في مجال صناعة الأثاث والأبواب، وينتشر في الأسواق بشكلٍ كبير نظراً لسعره القليل، وتعتبر الصّين وأندونيسيا من أبرز الدّول المصدّرة له.

الخشب المضغوط (mdf)

وهو خشبٌ صناعيّ وليس طبيعيّ، لذلك كثيراً ما يتردّد ويرتاب من يريد شراء هذا النّوع من الخشب،؛حيث يتكوّن من مزيج نشارة الخشب الطبيعيّ ويضاف إليه بعض المواد الكيماويّة الّتي كُبست بمكابسَ حراريّة لتُعطينا ذلك الشّكل من اللوح .

وعلى الرّغم من هذا العيب الكبير إلّا أنّه لا يمكن الاستغناء عن هذا النّوع من الخشب في صناعة الأثاث والأبواب والمطابخ؛ لأنّه سهلٌ في القصّ، ويمكن توفّره بأيّ حجمٍ وسماكة يطلبها المشتري، وهناك بعض الطّرق التي يتّبعها الصانع تتمحور حول معالجة هذا النّوع ضدّ الرطوبة والحرارة وبذلك يرتفع سعره ويصبح جيّداً من حيث الاستخدام.

خشب اللاتيه

وهذا النّوع مشابه للخشب المضغوط من حيث مجالات استخدامه، وهو ليس صناعيّاً بنسبة 100%؛ حيث إنّه يصنع عن طريق إحضار شرائح من الخشب الطّبيعي ومن ثمّ تغليفها بقشرة وكبسها بمكابس حراريّة، وينصح باقتناء الخشب الماليزي والأندونيسي فقط من هذا النّوع.

خشب السوّيد

وهو من الأخشاب الطبيعيّة والرّخيصة المتوافرة في الأسواق، ويستخدم بشكلٍ كبير في البناء الدّاخلي والخارجي لديكورات الخشب، ويعود ذلك لجماليّة عروقه؛ فهو يعطي التشكيل الطبيعيّ للخشب، ويستخدم هذا النّوع من الخشب في صناعة الأبواب والأثاث أيضاً وخاصّةً الكنب الأمريكي، وتعدّ السويد وروسيا وتركيّا من الدّول المصدّرة لهذا النّوع.

الخشب

يعتبر من أهمّ الموارد الموجودة في الطبيعة، ويُعرف بأنّه عبارة عن مادة عضوية مسترطبة ومساميّة، وقابلة للتشكل، والخشب يستجيب للمؤثّرات الخارجية، ويؤخذ من النباتات، وله العديد من الخصائص ومنها تشكيله بسهولة، وسهولة الحصول عليه، وقوة تحمله، وصلابته، وسهولة قطعه.

تحفظ الأخشاب بإحدى هذه المواد وهي: الزيوت القطرانية، والزيوت العضويّة، والأملاح السامّة المذابة في الماء. ومن طرق معالجة الأخشاب: طريقة الغمر البارد، وطريقة بديل العصارة الخشبيّة، وطريقة الأسطوانات المغلقة، وطريقة الغمر في المحاليل الحارّة. في هذا المقال سنسلّط الضوء على الخشب واستخداماته.

استخدامات الخشب

يستخدم الخشب في إنشاء البيوت والأرضيّات، وإشعال النّار، وفي تصنيع الأبواب والسلالم والشبابيك، وفي تصميم النماذج الخاصّة بالمصمّمين، وفي الصّناعات الخشبيّة مثل صناعة السفن، وصناعة العربات، وصنع الأسلحة، والأثاث الخشبي.

أنواع الخشب

تنقسم أنواع الخشب إلى نوعين هما:

  • الأخشاب الليّنة الّتي تنقسم إلى أخشاب ليّنة طبيعية، وهي أخشاب تؤخذ من أشجار الصنوبريّات، الّتي تتسم بالأوراق المدبّبة ودائمة الخضرة مثل: الخشب الأبيض، وخشب السويد، وخشب البينو، وخشب العزيزي، وأخشاب التنوب، وإلى أخشاب ليّنة صناعيّة مثل: خشب الحبيبي، وخشب الرقائق المعروف باسم الأبلكاج، وخشب اتيكوبورد، والألواح السدية التي تعرف باسم الكونتريلاكية، والخشب المضغوط الذي يطلق عليه اسم الهاردبورد، والقشرة الخشبية.
  • الأخشاب الصلبة مثل: البلّوط، والقرو، والزان، والتك، وخشب لسان العصفور، والمـاهوجني، والجوز.

التركيب الكيمياوي للأخشاب

تتكوّن الأخشاب من الهيدروجين بنسبة ستة في المائة، والكربون بنسبة تسع وأربعين في المائة، والنيتروجين بنسبة قليلة، والأكسجين بنسبة وأربع وأربعين في المائة، والرماد بنسبة 0.1 في المائة، كما أنها تتكوّن من السيليس والبوتاسيوم والمغنزيوم و الكالسيوم والمنغنيز.

خواص الأخشاب الفيزيائية والميكانيكية

خواص الأخشاب الفيزيائيّة هي: الوزن، والمذاق، والرائحة، واللمعان وهي خصائص ضروريّة تميّز الأصناف الخشبيّة، أمّا خواص الأخشاب الميكانيكية فهي: قوى رد فعل الخشب لأيّة قوة خارجية مؤثّرة عليه، وقوى الانحناء، وقوى الشد، وقوى الكسر والضغط، وقوة الصلابة، وقوة الانشقاق، وقوة القساوة.

التركيب العضوي للأشجار الخشبية

تحتوي الأشجار الخشبية على الآتي:

  • اللُّب الذي يعتبر أول الأجزاء التي تتكون منها الأشجار، وهو عبارة عن نسيج خلوي برانشيمي.
  • الحلقات السنويّة وهي عبارة عن حلقات مكوّنة من نسيج خشبي خلوي ينتشر حول اللب، ويكون شكله مستديراً بشكل كامل.
  • الأشعة الخشبيّة الّتي تتكوّن من نسيج برانشيمي على هيئة خطوط عمودية وخطوط أفقية على كافة أجزاء الأشجار.
  • القلف الذي يعتبر الغلاف الخارجي الذي يحمي الشجرة وينقل لها الغذاء من الأوراق إلى باقي أجزاء الشجرة.

الخشب

الأشجار هي المصدر الأساسي للأخشاب الذي يُستخدم في صناعة أثاث المفروشات والمكاتب والدّيكور، وكذلك يُستخدم في الأرضيّات ويُستخدم للتدفئة، والخشب مصدره طبيعيّ من الأشجار، ولكنّ هناك أنواعاً صناعيّة يتم صناعتها من نشارة الخشب، ويتم إضافة مادة كيماويّة إليها حتى تتماسك، وللخشب الطّبيعي أنواع تتميّز بقوتها وجمال ألوانها، ويتم استخدامها في أغراض متعددة.

أنواع الخشب الطّبيعي

خشب الموسكي ( خشب السّويد)

ويُعرف بخشب السّويد أو الشّوح الأصفر، وتعدّ روسيا والسّويد وتركيا الدّول المصدرة له، وهو أرخص أنواع الخشب الطّبيعيّ، فهو من خشب الصنوبر، ويتميّز بوجود بقع أو عقد بنيّة اللون منها الحميد لونها فاتح ثابت على الخشب، وبقع أخرى خبيثة داكنة اللون وهي المنطقة الأضعف في الخشب، ومع مرور الوقت تتحوّل إلى ثقوب تتكسّر أثناء التصنيع، والخشب الموسكي رخيص الثمن؛ لأنّه لا يدخل في صناعة القطع التي تتحمّل الضغط، لهذا تصلح في صناعة النوافذ والأبواب والحواف أو ملل السرير وفي المطابخ والأنتريهات والديكورات الداخليّة، ولا تُصنع منه الطاولات والكراسي أو حتى أرجلها؛ لصعوبة الحفر عليه بسبب هشاشته.

خشب الزّان

يُعتبر من أصلب أنواع الأخشاب؛ لأن مسامه ضيقة جداً، ولا يوجد به أي عقد، ويميل لونه للاحمرار قليلاً، ويُستخدم الزان في تصنيع الأثاث المحفور محليّاً ويسمّى بالكلاسيك، ويدخل في صناعة القطع التي تتعرّض إلى ضغط وقوة تحمّل مثل الأبوب وأثاث المكاتب وباركيه الأرضيّات، ومن أشهر أنواعه هو الزان التركيّ، الذي يتميّز بسعره الرخيص والنوعيّة السيّئة، والزان الأمريكيّ والروسيّ، والروماني الذي يُعتبر أفضل أنواع الزان، ومن سمات خشب الزان خطوطه الدقيقة والصغيرة جداً، وأما ثمنه فهو أغلى من الموسكي بمقدار الضعف.

خشب الآرو (Oak Wood)

الآرو أو القرو يتميز بتجزيعاته الكثيرة المتعرّجة، وهو أفضل أنواع الخشب متانةً وجمالاً وأغلاها ثمناً، ولخشب الآرو أنواعٌ كثيرةٌ مثل اليوغسلافي، وهو الأرخص بسبب نسبة الرطوبة فيه، والآرو الأمريكي( القرو الأبيض) يتميّز بمتانته الشّديدة وسعره الباهض، والقرو الإنجليزي وهو عاجي داكن يصلح للأبواب والنوافذ والسلالم، والقرو النمساوي والآرو الإفريقي يتميّز بلونه الأحمر الصلد.

خشب السّنديان أو البلوط

وهو خشب غنيٌ عن التّعريف لسمعته المشهورة بصلابته ومقاومته للعوامل الجويّة، وهو الخشب العنيد الذي يصعب تصنيعه ( عمر الشجرة يصل إلى 500 سنة وأكثر)، ولهذا يقلّ الطّلب عليه ونتيجة لصلابته يُصنع منه الأثاث الفاخر غالي الثّمن، ومن أبرز مصادر البلوط أو السّنديان النّمسا ودول البلطيق وإنجلترا واليونان وإيطاليا، وتتعدّد ألوان هذا النوع من الخشب فمنه الأبيض والأحمر، ويتميّز بوجود مادة كيميائيّة طبيعيّة تسبب الصدأ للحديد، لهذا لا يصلح وضع المسامير لتثبيت شجر البلوط.

الخشب العزيزي

وهو من أنواع خشب الصنوبر، وسعره أعلى من خشب الموسكي؛ لأنه يخلو من العقد الموجودة في الموسكي، ومن ألوانه الأبيض، والأبيض المصفر والبيج، ويتميّز بقشرته الحساسة للضوء فعندما يوضع أمام الضوء ينير ذاتيّاً، ويتّصف بمقاومته الجيدة لعوامل الجو المختلفة، لذلك يُستخدم في أماكن يكثر فيها عوامل الجو المتنوعة كالشواطئ مثلاً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*