أبرز نهر في الكاميرون

أبرز نهر في الكاميرون

موقع الكاميرون

الكاميرون، أو بالإنجليزية (Cameroon): هي دولة إفريقية، وتقع بالنسبة إلى قارة إفريقيّا في الوسط، فهي تعد جزءًا من منطقة إفريقيا الوسطى؛ وذلك حسب وجهة نظر الأمم المتّحدة، وتطلّ الكاميرون على خليج غينيا الذي يتّصل بالمحيط الأطلسيّ، وتحتلّ جزءًا من سواحله، وتحيط بالكاميرون عدة دول، وهي: نيجيريا، وتشاد، وإفريقيا الوسطى، والكونغو، والغابون، وغينيا الاستوائيّة.

توجد في الكاميرون عدة أنهار، وتتفاوت الأنهار الموجودة في الكاميرون في العديد من الخصائص، فمنها أنهار مهمّة، وكبيرة من حيث الحوض النهريّ، وطويلة، ومنها أنهار قليلة الأهميّة، وصغيرة الحجم، وقصيرة، وبعضها أنهار دولية، وبعضها محليّة، وبعضها أنهار رئيسة، وبعضها عبارة عن روافد لأنهار أخرى، وتتنوّع المنابع التي تخرج منها تلك الأنهار، فمنها ما ينبع من أحد الجبال، أو الهضاب، أو إحدى الغابات، ومنها ما ينبع من إحدى البحيرات، وتصبّ الأنهار الموجودة في الكاميرون في عدة مصبّات، ومن أهمها: خليج غينيا.

أنهار الكاميرون

ومن أهمّ الأنهار في الكاميرون: نهر ساناجا، ونهر نيونج، ونهر ووري، ومن الأنهار الأخرى الموجودة في الكاميرون: نهر بنوي، ونهر شارلي، ونهر كروس. ويعد نهر ساناجا الذي يسمى بالإنجليزية: (Sanaga River) أحد أهمّ الأنهار الموجودة في الكاميرون، ويبلغ طول هذا النهر قرابة: (600) كيلو متر، ويمرّ هذا النهر في عدّة مناطق إداريّة في الكاميرون، وهي: المقاطعة الجنوبية، والمقاطعة الوسطى، والمقاطعة الغربية.

ومن الأنهار الأخرى المهمة في الكاميرون: نهر نيونج، أو بالإنجليزية: (Nyong River)، وينبع هذا النهر من المقاطعة الشرقية للكاميرون، والمنطقة التي ينبع منها هي منطقة غابات كثيرة المطر، وتبعد هذه المنطقة من الجهة الشرقيّة لبلدة أبونج بانج قرابة: (40) كيلو مترًا، ويمر هذا النهر في طريقه بالمقاطعة الوسطى، والمقاطعة الغربيّة، ويصبّ في خليج غينيا، ويبلغ طوله قرابة: (640) كيلو مترًا.

ويعدّ نهرا نيونج وساناجا أهمّ نهرين في الكاميرون؛ وذلك لأنهما طويلان، وكبيران، إذ يتميَّز كلٌّ منها بحوض مائي كبير، بالإضافة لكونهما نهرين محلِّيَّين، وليسا دوليّين، مثل العديد من الأنهار الأخرى الموجودة في الكاميرون، فمنبع كلِّ نهر منهما يقع داخل حدود الكاميرون، وكذلك الأمر بالنسبة للمصبّ.

ومن الأنهار الأخرى المهمّة في الكاميرون: نهر ووري، أو بالإنجليزية: (Wouri)، أو (Vouri)، أو (Vuri)، ويتشكّل هذا النهر عند التقاء نهر نكام مع نهر ماكمب، ويبلغ طول هذا النهر قرابة: (160) كيلو مترًا، ويمرّ هذا النهر بأكبر مدينة في الكاميرون، وهي مدينة دوالا (Douala)، وهذه المدينة هي أكبر مدينة في الكاميرون من حيث عدد السكّان، والكثافة السكّانيّة، وهي عاصمة الكاميرون الاقتصاديّة.

الكاميرون أو كما يطلق عليها رسمياً جمهورية الكاميرون هي إحدى الدول الأفريقية، فهي تقع إلى الغرب في قارة أفريقيا، وتشترك في حدودها مع التشاد من الشمال الشرقي ومع نيجيريا من الغرب ومع جمهورية أفريقيا الوسطى من جهة الشرق، ومع كل من جمهورية الكونجو والغابون وغينيا الاستوائية من الجنوب.

تبلغ مساحة جمهورية الكاميرون الكلية ( 475,440) كيلومتر مربع حيث تشكل مساحة اليابسة (472,710) متر مربع من المساحة الكلية ومساحة المسطحات المائية (2,730) كيلومتر مربع، وعاصمتها هي مدينة ياوندي، ويشكل الزنوج الأغلبية العظمى من السكان الأصليين للجمهورية، ويقال أنّ سبب تسمية الكاميرون بهذا الإسم قادم من كلمة كاميرو البرتغالية التي تعني القشريات، وذلك بسبب إيجاد البرتغاليون نوع من أنواع الجمبري في مياه نهر روي.

كما أنّه يوجد فيها العديد من المسلمين الذين يقطنون المناطق الشمالية من البلاد، حيث وصلهم الإسلام عن طريق القوافل التجارية منذ القرن الثالث الهجري الذي انتشر فيه الإسلام كثيراً في مناطق مختلفة من الكاميرون إلى أن استعمرت ألمانيا البلاد وبدأت الحملات التنصيرية، وقد تم تقسيم جمهورية الكاميرون بين فرنسا وبريطانيا وكل دولة فيهم فرضت سيطرتها ونفوذها على المنطقة التي سيطرت عليها، لذلك فإنّه يعتبر أنّ هذه البلاد حصلت على استقلالها على مرحلتين الأولى عندما استقلت الأراضي التي احتلتها فرنسا عام 1960 للميلاد، ثم المرحلة الثانية وهي استقلال المناطق التابعة لدولة بريطانيا عام 1961 للميلاد. وتتحدث شعوب الكاميرون بأكثر من عشرين لغة.

يمتاز المناخ في جمهورية الكاميرون بتنوّعه بسبب تنوّع التضاريس على سطحها، فهو مداريّ استوائي يمتاز بالرطوبة على الحدود الساحلية وشبه حار وجاف في المناطق الشمالية، كما أنّها تمتاز بالتنوع الجغرافي فيها حيث السهول والغابات والمرتفعات والمسطحات المائية، ويمتاز النظام الاقتصادي لجمهورية الكاميرون بأفضلية كبيرة على مستوى الاقتصاد في بعض الدول بسبب تواجد النفط وملاءمة المناخ لأنواع مختلفة من الزراعة، حيث يعتمد أغلبية السكان على الزراعة فهم يزرعون الذرة والأرز والقطن والبن كما يزرعون الكاكاو بكميات كبيرة، ويوجد هناك فئة يعملون في تربية الحيوانات مثل الأغنام والماعز والأبقار.

تتنوّع تضاريس الكرة الأرضيّة في اليابسة والماء، ما بين بحار ومحيطات وأنهار وبحيرات وينابيع في الماء، وجبال وسهول ووديان وتلال وسواحل في اليابسة. وقد كانت أحد تضاريس الكرة الأرضيّة المائيّة “الأنهار”، فما هو أطول نهر في هذا العالم؟ وأين يقع؟ وما هي أطول أنهار العالم الموجودة على الكرة الأرضية؟

يعتبر نهر النيل أطول نهر من بين أنهار العالم كلّه، وهو أغزر نهر تجري فيه الماء في الوطن العربيّ. يقع نهر النيل في قارّة إفريقيا، وينساب من جهة شمال القارّة، أمّا رافداه الأساسيان فهما النيل الأبيض، والنيل الأزرق. النيل الأبيض ينبع من البحيرات العظمي من وسط قارة إفريقيا في جنوب “رواندا”، ويكون من شمال دولة تنزانيا إلى بحيرة فيكتوريا، ثمّ إلى دولة أوغندا، وأخيراً إلى جنوب السودان. أمّا النيل الأزرق فهو ينبع من بحيرة تانا في دولة إثيوبيا، ثمّ يمر بالسودان في جنوبها الشرقيّ، حتى يجتمع الرافدان في الخرطوم عاصمة السودان.

وهذا النهر يمرّ بعشر دول إفريقيّة، وتسمّى هذه الدول بـ “دول حوض النيل”. ويصل طول هذا النهر إلى 6620 كم. أمّا الدول التي يمرّ بها هذا النهر فهي أوغندا، وإثيوبيا، والسودان، والكونغو، وبوروندي، وتنزانيا، ورواندا، وكينيا، ومصر، وأرتيريا.

لنهر النيل خصائص فريدة تميّزه عن غيره من الأنهار، فهو يشكّل تنوّعاً جغرافيّاً نادراً أيضاً، حيث أنّ هذا النمر يبدأ من المرتفعات جنوباً حتّى يصل إلى مناطق السهول الفسيحة الواسعة شمالاً، فهو يجري بعكس بقية أنهار العالم، وذلك تبعاً لميل الأرض. كما أنّ لنهر النيل أهميّة اقتصادية كبيرة، تعود بالنفع الكبير على الدول التي يمّر بها هذا النهر، فهو يفيد دول حوض النيل في مجال الزراعة لريّ المحاصيل، حيث أنّ هذه الدول تنتج الكثير من القطن، والقمح، والسكر، والبقوليات، والبلح، والحمضيات. كما ويفيد أيضاً في مجال الصيد، حيث يعتمدون على هذا النهر كثيراً في صيد الأسماك. أمّا في القطاع السياحيّ، فإن دولتي مصر والسودان خاصّة أكثر دولتين تعتمدان عليه في مجال السياحة أو ما تسمّى “السياحة النيليّة”.

أمّا فيما يخصّ أنهار العالم من حيث الطول، فيأتي “نهر الأمازون” في المرتية الثانية بعد نهر النيل من حيث الطول، ويقع هذا النهر في أمريكا الجنوبيّة. ثمّ يأتي “نهر المسيسيبي” في المرتبة الثالثة بعد نهر الأمازون، ويقع هذا النهر في الولايات المتحدة الأمريكية. بينما يأتي “نهر تشانغ جيانج” الصيني في المرتبة الرابعة، ثمّ “نهر أوبي” في المرتبة الخامسة ويقع هذا النهر في روسيا.

في المرتبة السادسة يأتي “نهر هوانغ هو” والذي يقع في الصين، ثمّ تليه في المرتبة السابعة “نهر ينينسي” والذي يقع في روسيا. وفي المرتبة الثامنة “نهر بارانا” والذي يقع في قارة أمريكا الجنوبيّة، والمرتبة التاسعة “نهر أرتش” في روسيا، وأخيراُ في المرتبة العاشرة “نهر زاير” والذي يقع في الكونغو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*