ماهي النفايات المنزلية وكيف يتم تدويرها؟

ماهي النفايات المنزلية وكيف يتم تدويرها؟

تعريف النفايات المنزلية

يعتبر وجود النفايات أمر طبيعي جداً لأنّ الإنسان يمارس الكثير من الأنشطة التي ينتج عنها مثل هذه الأشياء، وتحديداً المنزلية؛ لذلك لا بدّ من التخلص منها بطرق سليمة؛ للتقليل من آثارها السلبية على الفرد والمجتمع ككل؛ لأنّ تراكمها وعدم إزالتها يسبب للإنسان الكثير من الأمراض والمشاكل الصحيّة الهضمية والتنفسية بشكل أكثر، وتُعرف على أنها مجموعة من المخلفات التي تنتج عن أنشطة أفراد البيت بجميع الأعمار، وتكون دون فائدة أو لم يعد لها حاجة أو استخدام.

أنواع النفايات المنزلية

تصنف حسب المكونات إلى ما يلي:

  • نفايات عضوية يمكنها التخمر، مثل بقايا الطعام والنفايات الناتجة عن الحدائق.
  • نفايات غير عضوية خالية من أي مركبات عضوية، مثل المواد البلاستيكية، والمعدنية إضافةً إلى الثياب والأقمشة.
  • نفايات صلبة ناتجة عن الاستعمالات المختلفة، ويمكن معالجتها لإعادة استخدامها، لنفس الغرض أو لأغراض أخرى، ومن الأمثلة عليها الورق، والكرتون، والصحف والمجلات وغيرها، إضافةّ للمواد المعدنية مثل الألمنيوم كعلب المشروبات الغازية، والزجاج كقطع الزجاج المكسورة، والأواني الزجاجية، والأدوات المطبخية من علب تخزين زجاجية وغيرها، والبلاستيك كالأكياس البلاستيكية، والمعلبات، والأثاث، والملابس المستعملة، وغيرها.
  • نفايات سائلة تنتج من بعض النشاطات داخل المنزل، كالغسيل، والجلي، ومياه الحمامات، ومياه المراحيض.

مشاكل ناتجة عن النفايات المنزلية

من أبرزها وأكثرها انتشاراً ما يلي:

  • الإصابة بالجروح؛ بسبب وجود الأدوات الحادة والزجاج المكسور.
  • تلف المياه والتربة الصالحة للزراعة بالجراثيم المسببة للأمراض.
  • تلوث الهواء بالروائح الكريهة، والغازات السامة الناتجة عن احتراقهما ويؤدي ذلك إلى احتباس حراري، واتساع ثقب طبقة الأوزون، إضافةً إلى تشويه البيئة الحضارية، وتشكل الأمطار الحمضية.
  • انتشار الغازات السامة مثل غاز ثاني أوكسيد الكربون، وأكسيد الآزوت، وأحادي أكسيد الكربون وغيرها، وتسبب أمراض خطيرة للجسم، مثل التسمم الغذائي، وأمراض الجهاز التنفسي، والأمراض القلببية وأزمات الربو.
  • تكاثر الحشرات الضارة والقوارض، والتي تقوم بنقل العديد من الأمراض.

التخلص من مشاكل النفايات

يمكن باتباع مجموعة من القواعد، وتتضمن ما يلي:

  • وضع النفايات بالشكل الصحيح في داخل وعاء خاص، من مادة صلبة قوية قابلة للتنظيف، كالبلاستيك والحديد، ومراعاة الوعاء فيجب أن يكون خالياً من الجوانب الحادة؛ لمنع تراكم الأوساخ، وأن لا يكون ذا ثقوب؛ حتى تمنع تسرب المواد السائلة منه، وأن يكون محكم الاغلاق؛ لمنع وصول الحشرات إلى القمامة، كما أن يكون حجم الوعاء مناسباً، ويؤدي الغرض الذي استعمل من أجله.
  • فصل المخلفات في عدة أوعية خارج المنزل، وهنالك شركات خاصة تقوم بإعادة تدوير المخلفات بطرق صحية لتوفير بيئة نظيفة، كالحديد، والبلاستيك والزجاج، والخشب وغيرها.
  • التخلص من السوائل قبل رمي القمامة؛ لأنّ الرائحة في بعض المخلفات ناتجة عن السوائل.
  • علاج بعض المواد واستخدامها كسماد طبيعي للأرض، مثل مخلفات الطعام، وذلك عن طريق الكومبوست (الذي يعمل على ضغط المواد العضوية، والقابلة للتحلل فينتج عنها مزيج يستخدم خلال بضعة أسابيع كسماد للأرض والمزروعات).
  • استخدام الأوعية والمعلبات والثياب، من الممكن أن يعاد استعمالها داخل المنزل، بطريقة أو بأخرى مثل زراعة بعض أنواعها في داخل البيت؛ لتجميل حديقة المنزل.
  • النفايات

    تعرف النفايات على أنّها جميع المخلفات الناتجة عن الأنشطة التي يقوم بها الإنسان، سواء كانت داخل المنزل أو أنشطة زراعية أو صناعية أو إنتاجية، أي جميع الأشياء التي يتم تركها وإبقائها من قبل الإنسان في مكان معين، وتركها يؤدي إلى إلحاق الضرر بالبيئة والسلامة والعامة وعلى صحة الإنسان بشكل مباشر.

    أنواع النفايات

    • للنفايات العديد من الأنواع التي تصنف حسب خطورتها وهي:
      • النفايات الحميدة: النفايات غير الضارة، لا يؤدي تواجدها في البيئة إلى أضرار كبيرة، ويمكن التخلّص منها بكل سهولة.
      • النفايات الخطرة: هذا النوع أخطر من النوع السابق، وذلك لأنّ هذه النفايات تحتوي على الكثير من المواد الضارة والخطيرة على البيئة، كالمواد المعدنية والإشعاعية والتي تشكل خطراً كبيراً على البيئة، وتنتج هذه النفايات من بواقي المخلفات الصناعية والكيميائية وبعض المخلفات الناتجة عن العملية الزراعية.
    • للنفايات أنواع مختلفة بناء على مادتها المكونة وهي:
      • النفايات الصلبة: هذا النوع من النفايات يعد من أخطر الأنواع على البيئة، وذلك لأنّها تحتاج إلى أوقات طويلة جداً لكي يتم تحليلها والتخلص منها، كالنفايات التي تنتج من المواد المعدنية أو الزجاجية، والناتجة عن النفايات المستخلصة من المنازل والصناعة والزراعة.
      • النفايات السائلة: هذا النوع يختلف عن النوع السابق في أنه عبارة عن نفايات سائلة، تنتج من المياه التي يتم استعمالها في الصناعة والزراعة المتنوعة كالزيوت ومياه الصرف الصحي، ويتم تصريف هذه المياه من خلال المصبات المائية الموجودة في المياه أو في الأنهار، وتؤدي إلى حدوث تلوث في مياه البحار والأنهار.
    • النفايات الغازية: هذه النفايات تنتج من الغازات أو الأبخرة المتصاعدة من المصانع، وتنتشر في الهواء وتؤدي إلى حدوث تلوث فيه كغاز أول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكربون، وبعض الأجسام الصلبة التي تكون عالقة في الهواء كحبيبات التربة والعديد من أجزاء المعاد المتنوعة.

    أسباب انتشار النفايات

    هناك مجموعة من الأسباب التي تعمل على انتشار النفايات المختلفة وتجعلها مضرة وخطرة وهي:

    • التطوّرات الصناعية الحاصلة وسرعة انتشارها، أدّت إلى تكوين كميات كبيرة من النفايات الصناعية، وعدم القدرة على التخلص من هذه النفايات بالسرعة المطلوبة.
    • عدم استعمال الطرق الصحيحة في التخلّص من النفايات، وعدم وجود الرقابة والمسؤولية من قبل الجهات المختصة.
    • عدم وضع القوانين والعقوبات الصارمة والتي يجب أن تطبق على الجميع، للحد من انتشار هذه النفايات.
    • عدم قدرة المكبات على استيعاب الكمية الهائلة من النفايات.
    • عدم وجود الوعي الكافي لدى المواطنين بأهمية البيئة وحمايتها.
    • طرق التخلص من النفايات

      • الطمر الصحي: وهي من أفضل الطرق المستخدمة في التخلّص من النفايات؛ حيث يتمّ اختيار مكانٍ مناسب لطمر النفايات، فيكون هذا الموقع بعيداً عن أيّ مصدر من مصادر المياه حتى لا يحدث هناك تلوث في هذه المياه، وتكون عمليّة الطمر إمّا تحت سطح الأرض إذا كان الموقع يمكن حفره ومن ثمّ تغطية النفايات بالتربة التي تم استخراجها أثناء الحفر، وإذا كان الموقع لا يمكن حفره أو أنّ الحفر سوف يوصل إلى المياه الجوفية فيتمّ جمع النفايات على السطح، ومن ثم يُحضَر التراب من مناطق أخرى ويوضع فوق النفايات ويغطّيها.
      • التخلّص من النفايات بواسطة الكبس في بالات ثمّ طمرها: هذه الطريقة هي من الطرق المتطوّرة التي تقوم بتجميع النفايات في بالات كبيرة وكبسها وضغطها وبالتالي يقلّ حجمها، ومن ثمّ يتمّ طمرها بنفس طريقة الطمر الصحي.
      • التخلّص من النفايات بواسطة الحرق: في هذه الطريقة يتمّ تجميع النفايات وإدخالها إلى أفران كبيرة وذات درجات حرارة مرتفعة جداً، وبعد الانتهاء من عمليّة الحرق يتمّ التخلّص من المخلّفات الناتجة بإحدى الطرق السابقة، وتمتاز هذه الطريقة بأنّه يمكن استغلال الحراة الناتجة وتنقية الغازات للحصول على بعض الغازات المفيدة، ولكن يجب أخذ الاحتياطات اللازمة حتى لا تتسرّب الغازات الناتجة إلى الهواء الجوي فتتسبّب بتلوّث الهواء والتسمّم في بعض الحالات.
      • تحويل النفايات إلى مواد عضويّة مفيدة للتربة: وذلك من خلال إدخال بعض النفايات التي تفيد في الحصول على سماد عضوي إلى مصانع خاصّة تعمل على إجراء بعض العمليات عليها للحصول على السماد العضوي المفيد للتربة والنباتات.
      • تدوير النفايات والحصول على المواد الخام منها: يتمّ من خلال هذه الطريقة فصل النفايات وتصنيفها والعمل على إعادة استخدام بعضها من جديد وإعادة تصنيعه.
      • تحويل النفايات إلى غازاتٍ وسوائل ومواد صلبة بالتحلّل الحراري؛ حيث تتركّز هذه العمليّة على النفايات العضوية، فتُحوَّل إلى غازات وسوائل عن طريق عمليّة التقطير الإتلافي، ويمكن الاستفادة من هذه السوائل والغازات.
      • التقليل من كميّة النفايات هي من أنجح الحلول لتخفيف مشاكل النفايات، وذلك من خلال الانتقال إلى استخدام الطاقة البديلة النظيفة، كما أنّه يجب الحد من نشاطات الإنسان غير المسؤولة للتخفيف من تراكم النفايات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*